יום שבת, 30 בנובמבר 2013

STAR2000 TV - قناة ستار 2000 الجولانية - ■■■■ قرية مسعدة : الى اين المسار ؟؟؟

STAR2000 TV - قناة ستار 2000 الجولانية - ■■■■ قرية مسعدة : الى اين المسار ؟؟؟
موقع ستار 2000 - بيان الصفدي











■■■■   قرية مسعدة : الى اين المسار ؟؟؟



تسيطر موجة من الترقب والتوترعلى الشارع الاجتماعي في قرية مسعدة بعد مطالبة السكان بتعيين رئيس محلي من إبناء البلد.

 أهالي القرية يطالبون ويطمحون لواقع مشابه لذويهم في باقي المجالس المحليه المجاوره حيث يرئسها أبناء القرى. مبدئياً سياسة وزارة الداخلية المتبعه هي نفسها في كل قرى الجولان حيث يتم التعيين من قبل وزارة الداخليه للذين تقدموا بالطلب لذلك المنصب.



تم تعيين السيد "ماتي أفني " في شهر 5-2009 وفي حينها إحتج أبناء البلد على تعيين شخص غريب من خارج القريه وذلك لم يردع السلطات من إبقائه وهذا موثق فيه مقالة لجريدة معريف الإسرائيليه نشرتها الصحفيه ليأت شتيزنبرغ جريدة מעריב  للرابط  " اضعط هنا "



           تصوير: حمد المقت

بعد التعيين بأربعة أشهر ضاق الخناق على أهالي القرية  الذين رضخوا للأمر الواقع وأعطوا الفرصه للسيد ماتي بإدارة شؤون البلد, ولكن إنعدام المشاريع وإهمال البنيه التحتيه في القريه أدى بأهالي القريه إلى الأجتماع في شهر 9-2009 في خلوة مسعدة للمطالبه بالضغط على المجلس المحلي وتم أن ذاك تشكيل لجنة مراقبة لمواكبة أعمال المجلس المحلي, لكن هذا لم يكن كافياً ولم يقام أي مشروع يعود بالفائده على القريه وأبنائها.
موقع جولاني للرابط  " اضعط هنا "

مؤخراً وفي تزامن مع فترة تعيين رؤوساء المجالس المحليه, قاموا أبناء البلد بتاريخ 29-10-2013 بإعتصام صامت أمام مبنى المجلس المحلي مطالبين التعبيرعن طلبهم المنشود وهو تعيين رئيس مجلس من أبناء القريه. قامت الشرطه الاسرائيليه بحملة استجواب مع بعض الشباب من أبناء القريه الذين دعوا وبادروا في الترتيب لهذا الاعتصام.
 موقع ستار 2000  للرابط  " اضعط هنا "

تنشط في مسعدة صفحات فييس بوك عدة تقوم بمعالجة الشأن العام في القريه حيث يتم لفت إنتباه أبناء البلد إلى مواقع تؤكد الاهمال المستمر للمجلس المحلي اتجاه البنيه التحتيه في القريه , بالإضافة إلى عدم الشرع في بناء أي مشروع يذكر على مدار أكثر من 12 عام. من الجدير بالذكر. المجلس المحلي لا يحرك ساكناً رغم كل المحاولات التي من الممكن تعريفها الان كتقليد محلي في القريه يمر عبر الأجيال, الكبار منهم الذين بادروا في عام 2009 قد أصابهم اليأس , ولكن أبنائهم ما زالوا متمسكون بمطالبهم.



حالة فريدة من نوعها تستوجب التوقف عندها في كيفية تجاهل وزارة الداخلية لقرية مسعدة تحديداً من باقي قرى الجولان. تجوب القرية حالة من التفكك والتشكيك حيث يلتف بعض أهالي القرية حول مصالحهم الشخصيه ناسين المصلحه العامه المتدهورة في القرية لأكثر من عقد من السنين.

في ما يلي صور لمواقع عشوائيه وكثيره من القرية تؤكد إهمال المجلس المحلي :




■■■■ تفاعلوا معنا عبر التعليقات في الفيسبوك