יום רביעי, 2 באפריל 2014

STAR2000 TV - قناة ستار 2000 الجولانية - العصرنة تحت اوج الاحتلال بقلم : خالد ناصر

STAR2000 TV - قناة ستار 2000 الجولانية - العصرنة تحت اوج الاحتلال بقلم : خالد ناصر

موقع ستار 2000 - سمير السيد احمد











العصرنة تحت اوج الاحتلال  \ بقلم : خالد ناصر



خلقنا بوطن متعاون وجبار        شعبو قوي بالمعركة مغوار

اربع قرى بقينا بالدار               والقرى يلي انهدو كثار

اكثر من اربعين سنة من الظلم والعار          يمكن يكونوا كثار بس ما منترك وطننا مهما صار



حدثت تغييرات كثيرة على المجتمع الجولاني بعد فترة الاحتلال,ولكن كي نتعرف
على ماهية هذه التغييرات فعلينا اخذ نبذه عن حياة الجولان قبل الاحتلال.



الحياة الفلاحية البسيطه والوضع المادي المتدني والحياة الاجتماعية الاكثر تماسكا.



كانت الحياة الاجتماعيه في الجولان قبل الاحتلال متمسكه بعنوان التاخي والمحبة.



كان الصديق يساند صديقه وعمه وجاره والقريب والبعيد بدون مقابل,كانت السعاده هي الاساس والمبنيه على الصدق.



كان المجتمع اكثر تماسكا من جميع النواحي ,ان كان اجتماعيا او دينيا.

فالدين في مجتمعنا هو الرمز الاساسي ,فكلمة وقرار المشايخ هم الركيزه, والمصداقيه بالمواقف بعيدا عن المصالح الشخصيه.

مع ان المعيشه كانت تقريبا فقرا ولكن الابتسامه كانت سر الحياة.

وبعد احتلال الجولان أي بعد عام 1967 حتى زمننا الحالي:

تناقضت تلك المعايير لتصبح هشه شبه مكسوره.

فان الانفتاح على الغرب أي اليهود جلب معه التغييرات الى مجتمعنا.



ومن هذه التغيرات:

طبعا والاهم المعيشه:فان الناس بدات العمل والعمل كان بين اليهود أي انه سوف يكون هناك تواصل.

الانفتاح السريع:بما اننا نعيش الان تحت الاحتلال الاسرائيلي فاننا واكبنا
التطورات بسرعه رهيبه جدا,حيث ان الانفتاح دخل المجتمع بكل ابوابه وطبعا
غلب التعقل.

وتماشت الامور بمجرى السنين ,فالنقود سيطرت على النفوس واصبحت قيمة المرء بما يملك من اموال, بعبارة من يملك قرشا يساوي قرشا.

انقلبت المعايير فلم يعد هناك اهتماما زائدا على ماهية الشخص او على نواياه
الحسنه,لانه باتت المصالح هي الاهم " لك مصلحه معه فاذن صاحبه".

باتت النفوس غريبه وبات المثل القائل ان لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب هو الشائع.

حتى اللغة العبريه دخلت مجرى حياتنا اليوميه.



نعم قد انقلبت الموازين وزادت سرعة التطور اكثر , حتى انه اصبح هناك زواج من خارج الطائفه.

حتى المراة الجولانيه واكبت التطور حيث فتحت امامها ابواب العلم ,
والسفر,وقيادة السياره, وحتى الانفتاح باللباس ,وتمكنها من التحرر من بعض
القيود .

ان الاحتلال يحاربنا فكريا وماديا بعد ان فشل بالقوه.



كلنا نذكر الاضراب بالثمانينيات من القرن الماضي ,حيث اراد الاحتلال
تجنيسنا بالقوه ,ولكن اهلنا رفضوا ونادوا باعلى صوت نحن عرب سوريون
,واسقطوا قرار الضم,والاحتلال لم يتوقف هنا فحاول ان يتغلغل ليصل الى هدفه .

فبدأ الاحتلال بالفتن بالمجتمع,حيث انه ايضا خضعت فئه معينه للامر وتجنست , وتم مقاطعة هذه الفئه اجتماعيا ودينيا في الجولان.

والاحتلال كان متربصا لاغتنام أي فرصه.

الاحتلال سلاحه ان ينسينا اصلنا ووطننا ,يريدنا ان ننصهر بطيات عنصريته الهادفه لمسح جميع المعايير الاصيله والتاريخ المشرف.

ولكن نحن بمواجهته دائما ,وعقيدتنا ما زالت موجوده.

فالاحتلال بالطبع لن ينجح لاننا كلمة الحق ولاننا اوعى من ان نسقط.

واننا عند المحن كلنا يد من فولاذ ضد الاحتلال.













تفاعلوا معنا عبر التعليقات في الفيسبوك